جزائريون يكرمون بادو الزاكي و يصفونه بالعملاق..و الجماهير شكرآ الزآاكي

52


دعا المغربي بادو الزاكي، المدير الفني السابق لنادي شباب بلوزداد الجزائري لكرة القدم، إلى فتح الحدود بين بلاده والجزائر المغلقة منذ عام 1994.
إقالة بادو الزاكي من تدريب المنتخب المغربي
«فيفا» يحتفل بعيد ميلاد بادو الزاكي
الاتحاد المغربي يعين بادو الزاكي مدربًا للمنتخب الأول
وقاد الزاكي، شباب بلوزداد إلى التتويج بلقب كأس الجزائر للمرة السابعة في تاريخه، بعد فوزه على وفاق سطيف بطل الدوري بهدف وحيد بعد التمديد، في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت الأربعاء.
ويعود الزاكي، الجمعة إلى المغرب، للتوقيع على عقد تدريب نادي اتحاد طنجة، على ان يقدم في اليوم التالي لوسائل الإعلام.
وقال الزاكي، لتلفزيون «الجزائرية وان» مساء الخميس «كل ما أتمناه هو ان تفتح الحدود بين الجزائر والمغرب، واذا تم ذلك فسأكون أول رياضي يعبر الحدود بسيارته».
كانت وسائل اعلام نقلت عن الزاكي قوله لرئيس الوزراء الجزائري عبدالمجيد تبون خلال حفل تسليم الميداليات «انا إنسان لست سياسيا ولا اعرف السياسة أطلب منك شيئا وهو فتح الحدود».
وظلت الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ عام 1994، بقرار من السلطات الجزائرية التي ردت على قرار الرباط بفرض تأشيرات دخول على الرعايا الجزائريين بعد هجوم ارهابي استهدف مدينة مراكش.
من جهة أخرى، المح الزاكي، أن افتقاد ادارة ناي شباب بلوزداد لاستراتيجية واضحة كانت سببا كافيا لاقتناعه بمغادرة الفريق بعد تجربة قصيرة لم تتجاوز بضعة اشهر.
وأضاف: «الفترة بين شهري أبريل ومايو هي الانسب لإعداد الموسم المقبل، لكن في شباب بلوزداد لم اكن امتلك أي شيء، وهو الامر الذي لم يحمسني على البقاء».
وكشف سيد على شريف صاحب هدف التتويج بكاس الجزائر، ان الزاكي كان واثقا جدا من الفوز على وفاق سطيف في المباراة النهائية.
وتابع: «قبل توجهنا إلى ملعب المباراة، قال لنا المدرب الزاكي ان وفاق سطيف فاز بكل النهائيات التي لعبها، وان هزيمتهم الأولى ستكون على ايدينا بشرط ان تطبقوا تعليماتي، واذا لم نفز سأقطع يداي».

وابدى يحيى شريف اسفه لمغادرة الزاكي شباب بلوزداد بالنظر للعمل الكبير الذي انجزه مع الفريق مبديا فخره واعتزازه بالعمل تحت مدرب وصفه بـ «العالمي»